Yahoo!

العالم للأثرياء فقط

كتبها nabhan alssayed ، في 14 تشرين الأول 2006 الساعة: 03:12 ص

العالم للأثرياء فقط

يتوجه العالم في العصر الحالي إلى بناء استراتيجية دولية تدعم رأس المال ظناً باستقطابه من خلال خصخصة القطاع العام والتخلي عنه لصالح الخاص وإصدار القوانين والتشريعات التي تسهل الاستثمار في محاولة لرفد الاقتصاد الوطني باستثمار خارجي ودعم هذا الاقتصاد لرفع سوية الفرد، ولكن الاستثمارات الخاصة قد ترفع مبدئياً الدخل الفردي ولكنها على أمد غير بعيد ستهبط به إلى الحضيض.

فإذا ما قرأنا المؤشرات الاقتصادية التي تدور في فلك الاقتصاد العالمي والعولمة المقبلة فإننا لابد ننظر للأمر ككارثة حقيقية منتظرة.

إن الدخول في العولمة أصبح قاب قوسين أو أدنى، بما في ذلك اتفاقية الغات وإيقاف الرسوم الجمركية والتي كانت تحمي الرأسمال الداخلي للدولة مما يعني أنه لن تستطيع الدولة حماية رأسمالها الصناعي الوطني في دول العالم الثالث وخاصة الدول العربية التي لا تملك القدرة التنافسية وقوة صناعية تؤهلها للمنافسة العالمية من حيث الجودة والتكلفة، وبذلك تنهار الصناعات المحلية للدول الغير قادرة على المنافسة أمام الصناعات العالية الجودة ومنخفضة التكلفة.

وانهيار الصناعة الوطنية ينعكس على الواقع المهني للدول بحيث تكثر البطالة وتقل الكفاءات ويكون التعويض بالتأهيل المهني لكن الدولة في ذلك الوقت تبدأ بالتدحرج نحو الهاوية فيعم الفساد الإداري فيها وتأخذ خططها التطويرية الطابع الانتهازي للرأسمال المست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاصطفاء الانتقائي و قطار الفناء العربي

كتبها nabhan alssayed ، في 8 تشرين الأول 2006 الساعة: 04:37 ص

 

عرفنا مصطلحاً علمياً يستخدم عادة في علوم الأحياء والفرومنولوجيا يدعى "الاصطفاء الانتقائي" الرامي إلى تلخيص حالة حلول جنس مكان آخر ضمن النوع الواحد "حلول الأقوى على حساب فناء الأضعف" ليكون الجنس الأقوى أقوى وجودياً من حيث التطور والقدرة على التعايش في ظل ظروف الحياة المتغيرة مناخياً وجيوفيزيائياً..

ومن هنا نلاحظ انقراض بعض الأجناس على حساب نشوء وتطور أجناس أخرى بشكل حلولي.. حيث أن بعض الأجناس الغير قادرة على التأقلم مع الظروف المحيطة والأقل تطوراً فيزيولوجياً أو التي لا تملك هذه القدرة على التطور فإنها تنقرض مفسحة المجال للأجناس الأكثر تطوراً والأكثر قدرة على التطور وبذاك يتطور النواع الواحد من خلال الاصطفاء الانتقائي وقد يتعدى ذلك ليتطور نوع على حساب آخر..

ولكن هذا المصطلح لم يتعدى دراسة تطور الأحياء السالفة القدم وتم نسخه عند وجود العرق البشري على أساس أنه ذروة التطور الإحيائي ليبقى مصطلح الاصطفاء الانتقائي ذو طابع تاريخي قديم توج بوجود الإنسان كذروة لهذا الاصطفاء..

وفي التاريخ الإنساني نرى سواد مصطلح "صراع الحضارات" على أساس ديالكتيكية البقاء وأن السيادة والهيمنة تكون للأقوى غلبة والأشد فتكاً من خلال التطور التكنولوجي والعلمي على كافة الأصعدة أي أن المجتمع الأكثر تطوراً يلغي وجود المجتمع الأقل تطوراً على أن ينضوي الأخير ضمن المجتمع الأول وينخرط فيه ليواكب نفس حركة التطور السائدة في المجتمع الحاوي.. وهذا المد لا ينطوي على المد الجغرافي بل يتعدى ذلك إلى المد الفكري في المواضع التي لا يمكن لهذا المد أن يطالها جغرافياً، إذ يكتفي بانخراطها الفكري ضمن مده الحضاري..

ومقياس التطور الحضاري للمجتمع هو ما يسمى بالعادات والتقاليد وقد سميت بالعرف لأنها تُعرّف عن المجتمع كقانون لهذا المجتمع يُعرَف به ويحدد مقدار تطوره وفقاً لتكيفه الحياتي للوصول إلى أقصى حدود السمو بالإنسان. أي أن حضارة المجتمع تتحدد بأعرافه التي تقوم على تراثه الفكري وتقدمه العلمي والتكنولوجي.

ولدى قراءة التاريخ سنجد قيام مجتمعات على حساب مجتمعات أخرى وأن ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلمانية والراديكالية الصهيونية

كتبها nabhan alssayed ، في 30 تموز 2006 الساعة: 13:47 م

الإمبريالية والراديكالية الصهيونية

 

ينعطف التاريخ الحديث بشكل ملحوظ من خلال الإنتاج العلمي والتكنولوجي الهائل بثورة صناعية حديثة لم تعد تحتمل القوانين الحضارية السالفة والتي تكبل وتقيد حرية الفكر وتحد من الإنتاج الفكري المصاحب للثورة العلمية ولذلك كان لزاماً نهوض حضارات حديثة على أسس علمية لتصاغ السياسة الدولية بقيم جديدة وفقاً لما يفرضه الواقع العلمي المتطور والذي حتم العلمانية كقانون غير خاضع للجدل مما قلب الموازين القديمة لدول العالم وصدع المنهجية التي على أساسها كانت تُسّيس الشعوب.

ولكن لا يمكن لهذه النهضة الحضارية أن تقوم بالقفز فوق المراحل وتخطي الحضارات الموجودة أساساً وإنما يجب عليها أن تمر بمرحلة التحضير ومن ثم مرحلة الولادة إذ إن الواقع الفكري للجنس البشري لا يتطور بالقفزات النوعية وإنما بالتدرج المرحلي وذلك لأن الوعي الإنساني هو بناء فكري يتم بناءه لبنة لبنة فالفكرة تبنى على أخرى وهكذا دواليك يتم بناء الفكر الإنساني. وبما أن الثورة الصناعية لن تستطيع أن تمحو الفكر الحضاري للإنسان فتوجب أن تبني عليه وتحاول أن تجدد فيه حتى يتم تغييره إلى الشكل المطلوب. وعلى ذلك كانت أكثر الدول حضارة أقلها تطوراً، وذاك لما تحتاج إليه من تغيير في وعيها المبني أساساً على تاريخ حضاري طويل فمثلاً دول العالم الشرقي (الصينالهند- العالم العربي- أفريقيا) هي الدول التي تخلفت عن الركب الحضاري وذلك لأنها كانت دول عجوز قياساً بالحضارة الشابة الأوروبية التي كانت أسرع منها في مجارات التبدل الحضاري ولكن سبقت الدول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb